شبـــاب العمـــــار
إضغط دخول وإدخل فورا
وإلا إعرف إن الفيسبوك هو اللي منعك
واحشتونا والله

شبـــاب العمـــــار


 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول


شاطر | 
 

 الوعى وتسطيحه........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد عبدالمجيد
عماري أصيل
عماري أصيل


ذكر
عدد الرسائل : 2125
العمر : 28
المكان : العمار
الحالة : مهندس مدنى بالسعودية
الهواية : القراءة والرسم والشعر
تاريخ التسجيل : 08/10/2008
التـقــييــم : 0

مُساهمةموضوع: الوعى وتسطيحه........   الأحد 16 أغسطس 2009, 2:01 pm

الوعى


فى عصر ماقبل الميلاد
اشتركت البشرية فى صناعة مايسجله التاريخ الأن من مساهمات وفتح ابواب حية للدخول لعالم من التحضر والإبداع فلم يسايروا مواكب النهضة لأنهم مؤسسيها
بل وأيضا أسسوا مالا نستطيع الصعود على نهجه الأن وأسميه من وجهة نظرى ليس ضعف وإنما ابطال عمليات التفكير وتدمير خلايا الجهاز العصبى لكيان الدولة
للأسف الشديد صنعوا هؤلاء العالم تاريخ نعيش للتفاخر به حتى أنى اخاف ان يسرق منا هذا الفخر ولا ننتسب لعصور شاركت فى صناعة الحضارة القديمة التى تعتبر بمثابة حجر ألأساس لحضارة سقطت من اللهو والغثيان
مع الإختلاف الكلى ان هؤلاء العالم استعبدوا عقولا وسواعد لتلبة أغراضهم الشخصية سواء فى بناء المقابر او المعابد التى عادة تسمى بأسامى فراعينهم
ولكن عندما سجل التاريخ فكتب عن الفينيقين ويسبقها حضارة فراعنة مصر وإن ترددت الاقاويل عن الحضارة السومرية (حضارة العراق -القديم وليس المتأمرك-) وأنها كانت معاصرة حضارة الفراعنة فسيان موضوعنا الأن هو كيفية مساعدة البلاد وأهلها فى صناعة التاريخ ؟
وإذا نظرنا الى معاملة الشعوب فى تلك الفترات فنجد أنهم ليس بأيدهم حيلة او اعتراض نحو من يأتيهم للحكم فكانت الوراثة سمة غالبة فى الحكم المصرى وماسمعنا اى مظاهرات فى رفض الحكم سوى احتجاجات عن بعض صور الفساد ولكن سرعان مايتم معالجة الأمور فلم ينشأ حتى ذلك الوقت دين الإسلام حتى يعلم االناس أنهم سواسية فمن يولد عبد يموت على هذا والعكس صحيح ولكن ماطموح عبد سوى أن يعيش فى بلاط الحكم يأخذ الأوامر وينفذها عن قناعة وحب فى هذا الملك وفيما يفعله بخصوص ارتفاع شأن بلده سواء كانت غيرة من حضارات أخرى او غيرها فكله يندرج تحت حب الوطن

ولكن عندما اختفت عصور الجاهلية وبدأالنور يتخلل القلوب وبدأت السماء تكشف اضلعها للغنى والفقير بعدما كانت الأرض تشققت من مقمقة الفقراء لها

واندثرت أحاسيس الظلم والطغيان من طاغوت الكفرة والجاهلين فلجأ الناس الى دين المساواة بل وطمع البعض فى تولى الحكم وأصبحت الخلافة بالشورى وأصبح من حق كل مسلم شراء خليفته بمباعيته امام جمع من المسلمين
ويأخذ برأى الاغلبية فالأن اشترك جميع الناس فى تولى من يخلفهم نيابة عن رسول الله أى( إختاروا قائد) وأختاروا ايضا ان يدافعوا عن وطن ودين جديد او يدافعون عن دين فأنا أرى أن حب الوطن من حب الدين
إلى ان يأتى فتح مصر ثم تشيع مصر فى ذلك الوقت من قبل الفاطمين الذين فى صراع دائم مع العباسيين حتى أتى الأيوبين وحرروا البلاد من التشيع وأمسك زمام البلاد العباسيين
فى كل مرحلة نجد أن المملوكين او المخلوفين هم من أرادوا ان يصنعوا التاريخ وأن يسجلوا بدمائهم صفحات قليلا ماتقرأ الان فلولا ثقة الناس فى عبدالرحمن ابن عوف فكانت تغيرت مسيرة الخلافة نهائيا وأصبحوا شيعة عثمان ابن عفان هم من يقاتلوا شيعة على ابن ابى طالب ولولا شيعة على ابن ابى طالب ما كان التشيع مع الأختلاف الفكرى طبعا فالأن نرى مدى كان اختيار الناس لحكمائهم مهما جدا فى صناعة حضارة اسلامية مستنيرة ومنيرة فى نفس الوقت حيث تعددت المذاهب ولكل فرد اختيار مايهواه -مع العلم ان الإسلام دين واحد لا يتجزأ-

حتى بدأت الدولة الحديثة وعصور النهضة بظهور محمد على باشا ولكن تم اختياره من قبل المصريين اصحاب الأرض وتم التوريث فى مملكة عبر عليها كل من رغب خيراتها وفى هذه الأونة ولد زعماء اقتادوا شعب يعانى من الاغتراب فى الوطن ولكن ماكان زعيم الى من وجد من يزعمهم برغبتهم حيث التفت الشعوب حول من يلهبها ويمثلها فى المطالبة بالحقوق الى ان جائت ثورة الاحرار الضباط فتبسمت ورود الامل فى جمال عبدالناصر ولا اعلم هل هو من احتضن الشعب ام ان الشعوب سيطر عليه فى القلوب


تسطيح الوعى



بدأت مسميات الديمقراطية تتعدد وتتلاشى- شئ ونقيضه- فى ظل التعدد الحزبى وظهور كتلة الاخوان المسلمون فأعطت قناع يسمى باللديمقراطية ولكن اجزم حتى الأن انها لا توجد كاملة
فى هذا الوقت بعد رحيل عبدالناصر وتدمير اقتصاد دولة بعد حرب شريفة كادت ان تسرق من ايدينا جائت عملية الإعمار حيث قامت الحكومات بوضع احجار اساسات دون تسليح
او دون حساب الأحمال عليها ومدى عمرها الافتراضى
ولكن نرى فى هذه الفترة تقلص دور الشعب فترة تلو أخرى فى الحكم وأكاد اجزم انها لا توجد ديمقراطية جيدة فى هذه الفترة
اصبح اليوم الأدمى كتلة من ملل وبغض عمل ,تقلصت ساعات الراحة ونبدأفى عمل بحث جديد فى فنون (أكل العيش) وعدم متابعة ما يجعلنى اشعر بما انجزت
وتطبق الديمقراطية المستحدثة من قبل الحكم فاليوم لاشعب يحكم ولا حاكم يهتم ولا عقل يساع لمثل هذه الخرافات التى تتسبب فى مضيعة الوقت او الخوف عند بعض الناس وإن كان معظمهم
بدأت ايضا ظهور مايسمى بنبوع الحس الوطنى ولكن سرعان ماتغلق الأبواب وسرعان ماتتردد الأقاويل بإتهام هذا الحس بإنه ضد المصلحة العامة
اذن نحن فى غياب وعى تام
البعض يحب الكلاسيكيات وأنا ايضا احب ان اربط التاريخ بالحاضر على أساس وجه المقارنه ومعايرة الأداء وقياس المجهود الفعلى وتصحيح الإنحرافات
ولكن طاحونة الحياة فى مصر دوارة طوال اليوم وطوال العمر وكأن الطفل المصرى يفقد برائته ويرتدى تاج المسئولية منذ الصغر
فى هذه الأونة تعلمنا الرجولة الصحيحة فى مدرسة الحياة الوطنية فأنا إذا ظللت يوما مكروما فهذا انتصار وإذا ذللت فهذا المعتاد وللأسف
هناك فجوة حقيقة ربما ستسبب فى أزمة فيما بعد وان كانت ظهرت بوادرها طيلة هذه الأعوام الأخيرة
فالشعب يحتضر والسلطة تسير
الشعب لايحكم نفسه ولايثور
الشعب يفقد الوعى من جوع وعطش الإعتراض
الشعب راضى بحالة خارجيا
الشعب لا يقبل الاهانة المعلنة ولكن أصبح يقبلها متوارية
الشعب يعيش على أمصال تخفى أعراض مرضه ولكن لا تزيله


محاولات تسطيح الوعى مستمرة
هل يعلم الشعب أنه منهوب ومسلوب ؟


منذ ما قبل الميلاد الى الأن فقدنا كثير من صفات اكتسبناها بالتعاون الايجابى
اما الان أصبح التنظيم مؤامرة

الحكم سيستمر
والشعب غير راض ولكنه سيقبل تخوفا من خطر التغيير
وإن كنا نعذر ماسبقوا الجمهورية لأنها موروثة موروثة
فهل سنعذر شعبا بيديه تغير الحاضر وصناعة مستقبل بسواعدهم
ام اننا اعتدنا على من يصنع مستقبل وطن متفرجين


الإجتهادات الشخصية ساعدتنى على الكتابة وإن كنت اقرأبعض زيف التاريخ فلعلكم تصححون



خالص تحياتى :احمد عبدالمجيد


_________________________
التغيير أنت تصنعه,وإذا لم تشارك فلا تشكو


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوعى وتسطيحه........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــاب العمـــــار :: المنــــــــتدي العــــــــام :: ركـن المفكرين ..-
انتقل الى: