شبـــاب العمـــــار
إضغط دخول وإدخل فورا
وإلا إعرف إن الفيسبوك هو اللي منعك
واحشتونا والله

شبـــاب العمـــــار


 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول


شاطر | 
 

 هنيئا لأوباما بتقدير ممتاز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد سعيد علام
عماري مكسر الدنيا
عماري مكسر الدنيا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 364
العمر : 50
المكان : العمار
الحالة : متزوج
الهواية : قصص قصيره
تاريخ التسجيل : 10/01/2009
التـقــييــم : 2

مُساهمةموضوع: هنيئا لأوباما بتقدير ممتاز    الجمعة 23 سبتمبر 2011, 1:23 pm


كتب أحد الصحفيين والمعلقين البارزين بمناسبة خطاب أوباما في الأمم المتحدة ضد إقامة الدولة الفلسطينية يقول:

" أخيرا ظهر أوباما على حقيقته، وأخيرا اكتشف الفلسطينيون التواطؤ الإسرائيلي الأمريكي بعد خطاب أوباما في الجمعية العمومية للأمم المتحدة 21/9/2011 والذي رفض توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة للمطالبة بالدولة الفلسطينية، وهي الدولة التي وعد بها أوباما الفلسطينيين من على المنبر نفسه في العام الماضي!!"

هانحن نقف مرات أخرى على أطلال الأمم المتحدة، ننعى حظنا العاثر، ونندب خيبة أملنا، ونشق الجيوب، ونلطم الخدود أسىً ولوعة على( راعية السلام والوئام) أمريكا!

ما يزال كثيرون من أمة العرب مسكونين بأسطورة وميثولوجيا( الرئيس) فالرئيس في الأسطورة العربية، هو القادر على اتخاذ القرار الحاسم في كل الأمور ، ومشيئته هي السائدة، فقمنا بإسقاط مفاهيمنا العربية للرئيس على كل رؤساء دول العالم، ونقلنا المعركة إلى شخصية الرئيس أوباما !!

صحيح أن أوباما رئيس أكبر دولة في العالم، إلا انه متعاقدٌ مع شعبه وحكومته بمدة محددة وقوانين محكمة.

لذا فإن حزبه أكبر من شخصه، ووطنه أكبر من رغباته، وليس مثل رؤساء العرب، حين يصبح رئيس الحزب العربي أكبر من حزبه، ويحوِّله مرضُ جنون العظمة(البارانويا) فيصير أكبر بكثير حتى من وطنه!!

من حق أوباما أن يكون كما تريده أمريكا أن يكون، وليس كما نريده نحن أن يكون، لذا فإن مستقبله ومستقبل حزبه في جيب الناخبين اليهود وأعضاء الكونجرس اليهود أيضا.

وقد جرَّب ( أبو حسين) ذات يوم عندما دخل البيت الأبيض أن ينتقد أهم بقرات إسرائيل المقدسة( الاستيطان) وما أن تجاوز الخط الأحمر بعد خطابه في جامعة القاهرة، حتى أعاده اللوبي اليهودي إلى رشده، فأوعز إلى مبعوث أمريكا في الأمم المتحدة السيدة سوزان رايس أن تستخدم حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي يساوي بين الاستيطان والاحتلال والعنصرية!

وكان الفيتو بداية نجاح أوباما في الاختبار الأول ، ولكن مجموع درجاته في اختبار الولاء لإسرائيل لم تؤهله لدخول المنافسة على البيت الأبيض، وكانت الدرجة التي منحها اللوبي اليهودي له هي (جيد) فقط!!
بقلم / توفيق أبو شومر
ولتحسين الدرجة، ألقى بعد أيام من الفيتو خطابا أمام اللوبي اليهودي في أمريكا( الإيباك)، وكان خطابه موافقا لخطاب نتنياهو،فأعلن دعمه المطلق وغير المشروط لإسرائيل، فحصل بعد الخطاب على تقدير( جيد مرتفع).

ثم أدرك بأنه لن يتمكن من الحصول على مقعد في جامعة اللوبي الصهيوني، إلا ببذل جهد أكبر فقام بإعلان دخوله في الدين اليهودي في حفل خاص في بروكلن،ولبس الكيبا اليهودية، فحصل على تقدير جيد جدا!!

ولكن ما أكثر من يدخلون اليهودية، ولا يحظون بثقة الكنيست الإسرائيلي!!

وكان أوباما مُدركا بأنه لن يتمكن من المنافسة على رئاسة أمريكا، أو بدخول جامعة اللوبي الصهيوني، إلا بعد الحصول على تقدير (ممتاز) !

وأخيرا قرر أن يحصل على الامتياز ، فأعلن من على منبر الأمم المتحدة تخليه عن وعده في العام الماضي بمنح فلسطين دولة مستقلة، ولكي يُعزز ذلك اجتمع بعد خطابه مباشرة بتسعمائة حاخام يهودي من التيار الإصلاحي والمحافظ في أمريكا، وأكّد لهم استمرار دعمه لإسرائيل، وأن علاقة أمريكا بإسرائيل هي في أمتن درجاتها، وقال:

"إن العلاقات مع إسرائيل غير قابلة للنقاش، فهي أقوى من أي وقت مضى"

ولكنه أيضا لم يحصل على الامتياز اللازم لدخول جامعة اللوبي العالمية، ليتمكن من خوض غمار المنافسة الانتخابية التالية!

فتقدير ممتاز في إسرائيل لا يُمنح إلا للرؤساء والملوك والأمراء الذين يدعمون أسلحتها الجوية والبرية والبحرية فقط لا غير !!

فأفرج أوباما اليوم عن وثيقة سرية تشير إلى أنه هو الرئيس الأمريكي الأول الذي زوَّد إسرائيل بقنابل GBU -28 وهي القنابل القادرة على تفجير الأعماق، أي أعماق المفاعلات النووية الإيرانية، وأن إسرائيل حصلت بالفعل على مئات منها بموافقة أوباما نفسه !!

وقالت الوثائق: إن الرؤساء السابقين كانوا يرفضون تزويد إسرائيل بهذه الصواريخ، حتى بوش رفض أن يزود إسرائيل بها!

إذن فقد أثبت أوباما بأنه أكثر رؤساء أمريكا وفاء وإخلاصا لإسرائيل!!

وقام الكاتب يتسحاق بن أهارون في صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم 23/9/2011 بتهنئة أوباما بحصوله على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، مما يؤهله ليكون من أفضل الرؤساء وأعزهم على دولة إسرائيل، وختم الكاتب مقاله قائلا:

" فلتسكت كل الألسن أو( فلتخرس) التي كانت تتقوَّل على أوباما ، الألسن التي اعتادتْ أن تسميه (حسين) أوباما!! والأفواه التي ردَّدتْ بأنه لم يعد صديقا لإسرائيل!

فقد أثبت بالأعمال ، لا بالأقوال دعمه المخلص لإسرائيل!!

دام أوباما صديقا لإسرائيل، ودامت إسرائيل راعية لمسيرة أوباما، وأزال الله غشاء الجلوكوما عن عيون قادتنا ومحللينا وسياسيينا!!

_________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدعبدالرحمن
مشرف المنتدى الاسلامي
مشرف المنتدى الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1645
العمر : 38
المكان : مكان ما يكونوا
الحالة : متزوج + 2
الهواية : أحلم ببكرة
تاريخ التسجيل : 21/03/2010
التـقــييــم : 18

مُساهمةموضوع: رد: هنيئا لأوباما بتقدير ممتاز    الجمعة 23 سبتمبر 2011, 1:40 pm

قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120].


فمخطئ من ينتظر من أمريكا أو أوروبا أو غيرهم نصراً لقضيتنا

فما حك جلدك مثل ظفرك

يجب أن نعود لنعرف من نحن أولاً

هل نحن عرب أم مصريون أم مسلمون

عرب يبقى هندافغع عن فلسطين للقومية العربية

مصريون يبقى هندافع عن الجوار الإستراتيجي والحدود الشرقية

مسلمون يبقى ضمينا إننا عرب ومصريون بفهم أشمل وأوسع وكما يريد ويحبه الله وسوله

وسندافع عن من هم من جلدتنا وديننا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "]الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ".
أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ، ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) . وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276). (لَا يَخْذُلهُ) قَالَ الْعُلَمَاء: الْخَذْل تَرْك الْإِعَانَة وَالنَّصْر, وَمَعْنَاهُ إِذَا اِسْتَعَانَ بِهِ فِي دَفْع ظَالِم وَنَحْوه لَزِمَهُ إِعَانَته إِذَا أَمْكَنَهُ, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْر شَرْعِيّ. (وَلَا يَحْقِرُهُ) فَلَا يُنْكِر عَلَيْهِ, وَلَا يَسْتَصْغِرهُ وَيَسْتَقِلّهُ. (التَّقْوَى هَا هُنَا وَيُشِير إِلَى صَدْره ثَلَاث مِرَار) أَنَّ الْأَعْمَال الظَّاهِرَة لَا يَحْصُل بِهَا التَّقْوَى, وَإِنَّمَا تَحْصُل بِمَا يَقَع فِي الْقَلْب مِنْ عَظَمَة اللَّه تَعَالَى وَخَشْيَته وَمُرَاقَبَته. وَمَعْنَى نَظَر اللَّه هُنَا مُجَازَاته وَمُحَاسَبَته أَيْ إِنَّمَا يَكُون ذَلِكَ عَلَى مَا فِي الْقَلْب دُون الصُّوَر الظَّاهِرَة. وَنَظَرُ اللَّه رُؤْيَته مُحِيط بِكُلِّ شَيْء. وَمَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ الِاعْتِبَار فِي هَذَا كُلّه بِالْقَلْبِ
.

_________________________
قـال الامـام العلـم ابن القـيم جوزيـه:
ان سألـوك عـن شيخـــــــك فقـل شيــــــخى رســــول اللــــــــــــــــه
وان سألـوك عـن جماعتـــــــك فقـل هــــــو سماكــــم المسلمـــــــين
وان سألـوك عن منهجـــــك فقـل الكتـاب والسنـه بفهـم سـلف الامـه
وان سألـوك عـن بيتـك فقـل الا إن بيـوت اللـه فـى الارض المساجـد
وان سألـوك عـن لباســـــــك فقـل ولبـــــاس التقــــــوى ذلـك خــــير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كَادَ الْأَدَبِ يَكُوْنُ ثُلُثَيْ الدَّيْنِ
مِنْ أَقْوَالِ ابْنُ مُبَارَكٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هنيئا لأوباما بتقدير ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــاب العمـــــار :: المنــــــــتدي العــــــــام :: كلام فى السياسـة-
انتقل الى: