شبـــاب العمـــــار
إضغط دخول وإدخل فورا
وإلا إعرف إن الفيسبوك هو اللي منعك
واحشتونا والله

شبـــاب العمـــــار


 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جالمجموعاتدخول


شاطر | 
 

 لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤية جديدة
عماري متقدم
عماري متقدم


ذكر
عدد الرسائل : 164
العمر : 30
المكان : النت
الحالة : والله ماشيه
الهواية : ............
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
التـقــييــم : 0

مُساهمةموضوع: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 8:25 am

دون تجاهل الخيط الرفيع الفاصل بين النفسي والإيماني، يلح السؤال-بقسوة:
لماذا يبدو المتدينون واثقون بأنفسهم لهذا الحد؟
الإجابة مختمرة في ذهني نوعا ما، لكن إجلائها لفظيا، يبدو أمرا معقدا نوعا ما أيضا.
والنقطة التي أنطلق منها، ليس التشكيك ولا الذم في الإيماني وما يتبعه سلوكيا. بل التمعن في الجدار الواهي الذي يفصل بين قابلية الصفة الإيمانية للتحول إلى عرض نفسي.
أتحدث عن علاقة التمثل التي تحدث بين الأب وابنه والتلميذ ومدرسه والمرؤوس ومديره، وهي نقطة خطيرة ما لم ينتبه إليها المؤمن/السائر، يسبغ على نفسه من صفات مولاه..يصير رأيه صوابا مطلقا، ويتعامل بأبوية فوقية نوعا ما.
الإيمان مدهش..مدهش جدا.
بعد الوضوء دوما أحسني نقيا أكثر من أي مخلوق أرضي، بعد الصلاة دوما أحسني ممشوق القوام عريض الصدر أتنفس هواء نقيا، بعد قراءة القرآن أحسني أتكلم بلهجة تقطر كبرياء مغلفا، وتتسم بتوازن غريب. أحس أن الأرضي الصغير الضعيف، يتحول لإله صغير على مستوى الصفة البشرية.
ولابد أن هناك علاقة ما، تضفي على السلوك البيولوجي (صلاة ووضوءا وقراءة قران)، مسحة سيكولوجية بعينها. وهو ما أميل للتفرقة فيه بين الأثر كناتج عن التجلي الإلهي في الحالة الإيمانية، وبين الأثر كناتج نفسي لممارسة بيولوجية ذات طبائع معينة..أي أفرق بين التجلي النوراني، والاستلهام البشري لحالة بعينها واستنزالها وفق قانون صارم تقريبا (الصلاة=ثقة، مثلا).
هناك شيء ما وفق المتعارف عليه إيمانيا، يحل على المؤمن في ممارسته إيمانه، أو فلنقل في تماهيه مع إيمانه وذوبانه فيه، هناك بركات تحل، وسمت ما يتغشى المؤمن (النور والاطمئنان والفراسة والقوة والثقة) وهي معان أكدت عليها أحاديث نبوية شريفة، كلها تتجاذب المؤمن روحا وجسدا، حين يتماهى في إيمانه.
وسؤالي هنا، كيف يتنحى الحد الفاصل بين ربانية التجلي-وفق المنصوص الإيماني- ليفسح المجال أمام درجة من الاستعلاء النفسي؟
أعيد فكرتي مرة أخرى: أنا أنطلق من افتراض أن الطاعة والإيمان تضع لمسة ما على الإنسان، لمسة من عزة وشموخ وثقة واطمئنان..فكيف ب"الصفة" في (إيمانية) وعائها تستحيل إلى "سلوك" في (بشرية) ظهوره؟
كيف تتحول العزة-بالله- إلى "استعلاء" على خلق الله؟ كيف يثق السلفي-مثلا- أنه على الصواب وأن الباقين مجرد أطفال طائشين ضلوا في الطريق؟
وكيف يتحول إطمئنانك إلى جانب الله، إلى اعتبار أن الآخرين في خطر محدق، لأنهم فقط ليسوا على نفس طريقك ولم يمسسهم الاجتباء الإلهي الذي يحاديك؟
أرتد إلى المصطلح الصوفي هنا..
السائر..أو المؤمن المجتهد في الإيمانية والعبودية، كأنما يسير على خط بعينه في "الطريق إلى الله"..هذا السائر دوما ما تعتريه نكبات وعثرات في الطريق، وبمقدار ما يقطع من أشواط، سليم النية، بمقدار ما تكون درجته.
هنا، كيف يتحول السائر في نصف الطريق، ويحيد عن القصد الإلهي، فيصبح هو "الإله" إلا قليلا..
وكيف يستحيل رصيد التجلي الإلهي فيه، من نورانية وكشف واستقراء للأمور والحوادث والمستقبل، بغتة، إلى مجرد صفة أرضية كائنة فيه أصلا؟
كيف يعزو الفضل الإلهي فيه، إلى الصفة الأرضية في ذاته، فيصير متألها متعاليا؟
كيف يحيد في منتصف الطريق، فيتمثل إلهه نفسيا، ويعتقد-لاشعوريا- أنه معبر عنه بدرجة ما أونه متحدث رسمي باسم الله، وأنه تحت رعاية جلالة الملك! لكنه في الوقت ذاته ينشق وينفصل ويستقل عن جلالته!
كيف يصير ملكيا أكثر من الملك؟ وكيف يثور ويغضب لأجل حد إلهي منتهك، بينما الله نفسه-ربما- لا يقع الأمر عنده نفس الموقع( ففي العلم الإلهي ووفق الصورة التي رسمتها لنا الأحاديث والسير عن ذات الحق، لا يمكن الإحاطة ب"رد فعله" حيال الخاطيء العاصي، فربما يتوب عليه وربما يحبه وربما يخسف به، كل الاحتمالات قائمة )
هنا أسأل بوضوح: كيف يحيد المؤمن/السائر عن النور الإلهي، فيصير مجرد طفل أحمق، يمسك عصا مدرسه ويقلده في غيابه، دون أن يكون قد ألم بالدرس!

_________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايـــهاب رفعت
عماري أصيل
عماري أصيل


ذكر
عدد الرسائل : 1673
العمر : 32
المكان : ابوعجور
الحالة : أحمد الله
الهواية : تشجيع الأهلى
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
التـقــييــم : 2

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 8:43 am

كلنا مؤمنون ولكن الايمان درجات وشعب لها حد أعلى وأدنى

ويزيد وينقص

ولكن هناك طائعين وعصاة

ورسالة للطائع الذى يتحدث عنه الموضوع بأنه قد يغتر بطاعته ويظن نفسه أفضل من غيره

قوله تعالى : كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم

_________________________
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]

م/أمير عبدالعليم وميزو حبيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدعبدالرحمن
مشرف المنتدى الاسلامي
مشرف المنتدى الاسلامي


ذكر
عدد الرسائل : 1645
العمر : 37
المكان : مكان ما يكونوا
الحالة : متزوج + 2
الهواية : أحلم ببكرة
تاريخ التسجيل : 21/03/2010
التـقــييــم : 18

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 4:55 pm

إنطلاقاً من المبدأ العام أن رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

أن المقال في رأيي فلسفي ينطلق من منطلقين كلاهما خاطئ
ويعتمد على الخلط في التدليل

منطلق عن المؤمنين
ومنطلق عن الذات الإلهيه

وأنطلق في رأيي على الرد بالشكل التالي:

رؤية جديدة كتب:
دون تجاهل الخيط الرفيع الفاصل بين النفسي والإيماني، يلح السؤال-بقسوة:
لماذا يبدو المتدينون واثقون بأنفسهم لهذا الحد؟
الإجابة مختمرة في ذهني نوعا ما، لكن إجلائها لفظيا، يبدو أمرا معقدا نوعا ما أيضا.
والنقطة التي أنطلق منها، ليس التشكيك ولا الذم في الإيماني وما يتبعه سلوكيا. بل التمعن في الجدار الواهي الذي يفصل بين قابلية الصفة الإيمانية للتحول إلى عرض نفسي.

بداية كشف الكاتب عن أصل المقال في الخلط الواضح بين :

السؤال في العنوان
(لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟)

والسؤال هنا
(لماذا يبدو المتدينون واثقون بأنفسهم لهذا الحد؟)

والفرق شاسع

ويريحني كثيراً إستخلاص ذلك من أصل قول الكاتب

فهنا خلط واضح بين سلوك خاطئ واجه الكاتب أو فهم خاطئ منه لسلوك المتدينين عممه الكاتب إلى المتدينين أولاً ثم
إلى المؤمن كما برأس الموضوع فعمم مفهومه هذا وإنطلق به لباقي المقال

ويكمل في الخلط بالتحدث عن الإيماني وعن الثفة الإيمانيه وتحولها لعرض نفسي

وكأنه (الكاتب) ليس مؤمناً أو ليس إيمانياً ويصف حاله عند هؤلاء (البعده)

فلنعرف أولاً يا سيدي معنى مؤمن ثم نتناقش

(سأوضحه في آخر الرد)

رؤية جديدة كتب:

أتحدث عن علاقة التمثل التي تحدث بين الأب وابنه والتلميذ ومدرسه والمرؤوس ومديره، وهي نقطة خطيرة ما لم ينتبه إليها المؤمن/السائر، يسبغ على نفسه من صفات مولاه..يصير رأيه صوابا مطلقا، ويتعامل بأبوية فوقية نوعا ما.
الإيمان مدهش..مدهش جدا.

العلاقة هنا من كلامك بين 2 والأولى واضحه وهي المؤمن
فهل لي أن أسأل من الثاني
في أقصى درجات التجرد في مناقشتك وعدم البناء على كلامك سأقول أنك تتكلم عن المؤمن وغير المؤمن
(فغير هي أقصى تعبير حيادي هنا)

وهنا يطرأ على ذهني نفس السؤال
من هو المؤمن في نظرك ومن هو غير المؤمن
وهل فعلاً أنا صح إنك تعاني خلط بين المتدين/المتدينين الذي قابلك/قابلوك ولم توفق معهم فوسعت المفهوم خطأً
؟؟؟


رؤية جديدة كتب:

بعد الوضوء دوما أحسني نقيا أكثر من أي مخلوق أرضي، بعد الصلاة دوما أحسني ممشوق القوام عريض الصدر أتنفس هواء نقيا، بعد قراءة القرآن أحسني أتكلم بلهجة تقطر كبرياء مغلفا، وتتسم بتوازن غريب. أحس أن الأرضي الصغير الضعيف، يتحول لإله صغير على مستوى الصفة البشرية.

كل ما ورد على نفسك من أحاسيس وصفتها يسعدني أن أقول لك أنك لم تحس فيها إيماناً بل خرجت عنه (في إحساسك)

وأن شيطانك أو نفسك أو هواك هو من أوصلك لهذا الإحساس الغير إيماني

فما أعلمه عن العباده يأخذ المؤمن في إتجاه آخر

(سأوضحه في آخر الرد)


رؤية جديدة كتب:

ولابد أن هناك علاقة ما، تضفي على السلوك البيولوجي (صلاة ووضوءا وقراءة قران)، مسحة سيكولوجية بعينها. وهو ما أميل للتفرقة فيه بين الأثر كناتج عن التجلي الإلهي في الحالة الإيمانية، وبين الأثر كناتج نفسي لممارسة بيولوجية ذات طبائع معينة..أي أفرق بين التجلي النوراني، والاستلهام البشري لحالة بعينها واستنزالها وفق قانون صارم تقريبا (الصلاة=ثقة، مثلا).
هناك شيء ما وفق المتعارف عليه إيمانيا، يحل على المؤمن في ممارسته إيمانه، أو فلنقل في تماهيه مع إيمانه وذوبانه فيه، هناك بركات تحل، وسمت ما يتغشى المؤمن (النور والاطمئنان والفراسة والقوة والثقة) وهي معان أكدت عليها أحاديث نبوية شريفة، كلها تتجاذب المؤمن روحا وجسدا، حين يتماهى في إيمانه.


إيوه هو المتعارف عليه ده اللي عاوز أعرفوا

وحكاية بركات دي جبتها منين
اللي بيقولوها الجماعة بتوع الصوفيه والمفاهيم الدخيله على الإسلام

وأرجو أن توضح الأحاديث النبويه التي تدعي أنها توصل إلي هذا الذي تدعيه



رؤية جديدة كتب:

وسؤالي هنا، كيف يتنحى الحد الفاصل بين ربانية التجلي-وفق المنصوص الإيماني- ليفسح المجال أمام درجة من الاستعلاء النفسي؟
أعيد فكرتي مرة أخرى: أنا أنطلق من افتراض أن الطاعة والإيمان تضع لمسة ما على الإنسان، لمسة من عزة وشموخ وثقة واطمئنان..فكيف ب"الصفة" في (إيمانية) وعائها تستحيل إلى "سلوك" في (بشرية) ظهوره؟

أرجع وأسألك أن تقدم لنا المنصوص الإيماني

فضلاً قدم أدلتك

!!


رؤية جديدة كتب:

كيف تتحول العزة-بالله- إلى "استعلاء" على خلق الله؟ كيف يثق السلفي-مثلا- أنه على الصواب وأن الباقين مجرد أطفال طائشين ضلوا في الطريق؟
وكيف يتحول إطمئنانك إلى جانب الله، إلى اعتبار أن الآخرين في خطر محدق، لأنهم فقط ليسوا على نفس طريقك ولم يمسسهم الاجتباء الإلهي الذي يحاديك؟


أيوه هنا مربط الفرس
إنتقل الكاتب من جملة ما سبق اللي هو خلط في المفاهيم وفهم مشوه لمعنى الإيمان
إلى الإستعلاء
الذي يأخذني لنفس الخلط بين تجربته السيئة مع المتدين أو المتدينين إلى الصورة الذهنيه الخاطئة لديه
وترجمتها إلى هذا الفهم الخاطئ

فالإطمئنان إلى جانب الله لم تكن يوماً من صفات المؤمنين
ألم تسمع قول الله (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )
ألم تسمع قوله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وفي معرض تحدثك عن السلفي فإن كان السلفي قد كلمك بالدليل فقد خرج من مواجهتك بنفسه لمواجهتك بالشرع وبالدليل

وعليك ساعتها أن تتأكد من دليله فإما أن تصححه ويتبع الحق الذي جئت به أو أن تتبع دليله طالما كان الأمر من الدين

ويصير الأمر هنا لا هو طريقه ولا طريقك إنما طريق الله ورسوله والمؤمنين الحق لا من صورتهم

أما إن كان من الإمور المفتوحه والتي ليس فيها رأي شرعي فإن الأمر بينكما على صفاتكم الشخصيه فقد يكون إنساناً منغلقاً بطبعه كما قد تكون
إذن فالأصل هنا أن نقول أن هذه الشخصيه ...
لا هذا السلفي أو الليبرالي أو العلماني وكأن سلفيته أو ليبراليته أو علمانيته هي التي أكسبته هذا الخلق

ومسألة الإجتباء الإلهي فلا أراه إلا تهكماً في غير موضعه


رؤية جديدة كتب:

أرتد إلى المصطلح الصوفي هنا..
السائر..أو المؤمن المجتهد في الإيمانية والعبودية، كأنما يسير على خط بعينه في "الطريق إلى الله"..هذا السائر دوما ما تعتريه نكبات وعثرات في الطريق، وبمقدار ما يقطع من أشواط، سليم النية، بمقدار ما تكون درجته.
هنا، كيف يتحول السائر في نصف الطريق، ويحيد عن القصد الإلهي، فيصبح هو "الإله" إلا قليلا..
وكيف يستحيل رصيد التجلي الإلهي فيه، من نورانية وكشف واستقراء للأمور والحوادث والمستقبل، بغتة، إلى مجرد صفة أرضية كائنة فيه أصلا؟
كيف يعزو الفضل الإلهي فيه، إلى الصفة الأرضية في ذاته، فيصير متألها متعاليا؟
كيف يحيد في منتصف الطريق، فيتمثل إلهه نفسيا، ويعتقد-لاشعوريا- أنه معبر عنه بدرجة ما أونه متحدث رسمي باسم الله، وأنه تحت رعاية جلالة الملك! لكنه في الوقت ذاته ينشق وينفصل ويستقل عن جلالته!

جملة ما في هذه الفقره عن أي مؤمن إلا المؤمن بالله حقاً

فلم أعلم صفة في المسلمين والملتزمين حقاً أكثر من التواضع وخفض الجناح

والمتحدث الرسمي بإسم الإله مصطلح لم يعرفه الإسلام ونزه الله الإسلام عن ذلك

فقد أنزل الله دينه كاملاً في قرآن وسنه وجعل العلماء حراساً لهذا الدين فأصلوا لعلم الحديث أو الجرح والتعديل

فصار العلم خالصاً وصارت الحجه على الجميع

فليس من متحدث بإسم الإله لأن الإله تحدث بنفسه في المسأله بالنص


رؤية جديدة كتب:

كيف يصير ملكيا أكثر من الملك؟ وكيف يثور ويغضب لأجل حد إلهي منتهك، بينما الله نفسه-ربما- لا يقع الأمر عنده نفس الموقع( ففي العلم الإلهي ووفق الصورة التي رسمتها لنا الأحاديث والسير عن ذات الحق، لا يمكن الإحاطة ب"رد فعله" حيال الخاطيء العاصي، فربما يتوب عليه وربما يحبه وربما يخسف به، كل الاحتمالات قائمة )


الآن أنت من تتحدث عن الله وليس من تهاجمهم -وربما - بجهل

وتتجاهل أن في الأحاديث والسنه وشرع أطر وحدود

نتعبد إلى الله بتطبيقها

ألم أقل لك مقالك فلسفي



رؤية جديدة كتب:

هنا أسأل بوضوح: كيف يحيد المؤمن/السائر عن النور الإلهي، فيصير مجرد طفل أحمق، يمسك عصا مدرسه ويقلده في غيابه، دون أن يكون قد ألم بالدرس!


لك أن تأتي لهذا المؤمن السائر أو المتدين
بالدليل عن حيدته عن الحق وأؤكد لك أنك
أنه إن أتيته بالدليل وكان مؤمناً فسوف يعود
وستجد منه تواضعاً منقطع النظير وإنكساراً لله



يتبع ....,,,,

_________________________
قـال الامـام العلـم ابن القـيم جوزيـه:
ان سألـوك عـن شيخـــــــك فقـل شيــــــخى رســــول اللــــــــــــــــه
وان سألـوك عـن جماعتـــــــك فقـل هــــــو سماكــــم المسلمـــــــين
وان سألـوك عن منهجـــــك فقـل الكتـاب والسنـه بفهـم سـلف الامـه
وان سألـوك عـن بيتـك فقـل الا إن بيـوت اللـه فـى الارض المساجـد
وان سألـوك عـن لباســـــــك فقـل ولبـــــاس التقــــــوى ذلـك خــــير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كَادَ الْأَدَبِ يَكُوْنُ ثُلُثَيْ الدَّيْنِ
مِنْ أَقْوَالِ ابْنُ مُبَارَكٍ


عدل سابقا من قبل محمدعبدالرحمن في السبت 20 أكتوبر 2012, 6:31 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدعبدالرحمن
مشرف المنتدى الاسلامي
مشرف المنتدى الاسلامي


ذكر
عدد الرسائل : 1645
العمر : 37
المكان : مكان ما يكونوا
الحالة : متزوج + 2
الهواية : أحلم ببكرة
تاريخ التسجيل : 21/03/2010
التـقــييــم : 18

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 5:40 pm






فصلت هذا الجزء لأنه من القرآن والسنه والأثر وليس فيه من عندي شئ


(1)
مفهوم الإيمان

حديث أبي هُرَيْرَةَ قال (كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم بارزًا يومًا للناسِ
فأَتاه رجلٌ فقال: ما الإيمان

قال: الإيمان أن تؤمنَ بالله وملائكتِهِ
وبلقائِهِ وبرسلِهِ وتؤمَن بالبعثِ

قال: ما الإسلامُ قال: الإسلامُ أن تعبدَ
اللهَ ولا تشركَ به وتقيمَ الصلاةَ وتؤدِّيَ الزكاةَ المفروضةَ وتصومَ رمضانَ
قال:

ما الإحسان قال: أن تعبدَ الله كأنك تراهُ، فإِن لم تكن تراه فإِنه يراك


قال: متى الساعةُ قال: ما المسئولُ عنها بأَعْلَم مِنَ السائل، وسأُخبرُكَ عن
أشراطِها؛ إِذا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا، وَإِذا تطاولَ رُعاةُ الإبِلِ
البَهْمُ في البنيان، في خمسٍ لا يعلمهنَّ إِلاَّ الله ثم تلا النبيُّ صلى الله
عليه وسلم (إِنَّ الله عنده علم الساعة ) الآية: ثم أدبر فقال: رُدُّوه فلم
يَرَوْا شيئاً فقال: هذا جبريل جاءَ يُعَلِّمُ الناسَ دينَهم) متفق عليه
------------------


والإيمان عند أهل
السنة والجماعة له ثلاثة أركان لا يصح من العبد إلا بتوفرها جميعا قول باللسان
واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح وهو الحق الذي دلت عليه الأدلة الشرعية



(2)
التواضع خلق المسلم


قال تعالى: }واخفض جناحك للمؤمنين{.
وقال: }واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين{.
وفي صحيح مسلم، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا؛ حَتَّى لَا يَفْخَرَ
أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ».
خُلق التواضع من أعظم الأخلاق الكريمة والشمائل الحميدة التي يتحلى
بها المؤمن الكريم الشهم فيضفي على إخوانه المسلمين المحبة والمودة والألفة
ويرضي ربه ويقتدي برسوله صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين.

فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : «يقول الله تبارك وتعالى: من تواضع لي هكذا -وجعل يزيد باطن كفه إلى
الأرض وأدناها- رفعته هكذا -وجعل باطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء-»
[رواه أحمد والبزار].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت
صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه
الله» [رواه مسلم].
وثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا فِي
رَأْسِهِ حَكَمة بِيَدِ مَلَكٍ, فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ:
ارْفَعْ حَكَمَته, وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حكمته»
[الطبراني].



لقد عني الشرع بهذا الخلق العظيم وحث على التخلق به قال تعالى موصياً نبيه صلى
الله عليه وسلم (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ
حَوْلِكَ) وأوصى لقمان ابنه وقال تعالى (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ
فَخُورٍ). وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله أوحى لي أن تواضعوا حتى لا يفخر
أحد على أحد ولا يبغ أحد على أحد). رواه مسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله). رواه مسلم.


واقتبس هذا الخلق منه أصحابه لا سيما الشيخين أبوبكر وعمر فقد كانا رضي الله
عنهما غاية في التواضع كان أبوبكر يعمل في السوق ويخرج إلى بيت في ضاحية
المدينة لامرأة عمياء فيكنس بيتها ويحلب شاتها ويحضر لهم الماء ويصلح حالهم
وهكذا كان عمر لم يتغير حاله بعد الخلافة استمر على طريقته في التواضع والزهد
والورع.


وامتدح الله من يربون أولادهم
على التواضع في صورة تخليده لوصية لقمان لابنه في أيات تتلى إلى يوم القيامة
والتي قال فيها لقمان لابنه :{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ
فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18}
(لقمان)،وحذر الجبار جل جلاله من يتكبر على شريعته وعبادته بقوله:{وَقَالَ
رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ
عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ(60}(غافر) وامتدح من عباده
المؤمنين من طبقوا التواضع في حياتهم بقوله:{وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ
يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا
سَلَامًا(63}(الفرقان)


والتواضع مفهومه تذلل في القلب وافتقار يكسب الجوارح خضوعاً وسكوناً فيجمل
صاحبه على احترام الناس وتقديرهم وحسن التعامل معهم على حدٍ سواء لا يفرق بينهم
في التعامل ما داموا مسلمين ولا ينظر إليهم باعتبارات خاصة. ويحمل صاحبه أيضاً
على قبول الحق مهما كان من أي شخص ولو كان أدنى منه منزلة. قال الحسن: (هل
تدرون ما التواضع التواضع: أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك
فضلاً).


وللتواضع أمارات وقرائن تدل على تحلي المرء به أن يكون بشوشاً متحفياً بالخلق
باذلاً السلام لكل أحد ومتبسطاً بالحديث مع جميع الناس يخالط الناس في نواديهم
ومجالسهم ومساجدهم لا يأنف من ذلك يصبر على أذاهم ويقبل نصيحتهم ويتجاوز عن
مخطئهم ويشاركهم في أفراحهم وأحزانهم.

إن المتواضع لعباد الله قد تواضع ليقينه بفقره وذله لله وعجزه وحاجته لعطاء
الله واعتقاده بأن العزة لله والكبرياء لا يصلح إلا له والجبروت لا يليق إلا
به. أما العبد المخلوق فلا يصلح له ولا يناسبه إلا التواضع والانكسار وخفض
الجناح ، فهو متواضع لله حقا منكسر بين يديه فقير لغناه قد خفض بصر قلبه وذلت
جوارحه لله ومن التواضع لله التواضع لعباد الله. والعزة الحقيقية تكتسب عن طريق
التواضع ولهذا روي في السنة: (من تواضع لله درجة رفعه الله درجة حتى يجعله في
عليين). رواه أحمد.


"سئل الفضيل بن عياض- رحمه الله عن التواضع؟ فقال: يخضع
للحق، وينقاد له ويقبله ممن قاله، ولو سمعه من صبي قبله، ولو سمعه من أجهل
الناس قبله. وقال أبو يزيد البسطامي: هو أن لا يرى لنفسه مقاما ولا حالا،
ولا يرى في الخلق شرا منه. وقال ابن عطاء: هو قبول الحق".
وسئل الحسن البصري رحمه الله عن التواضع. فقال: "التواضع أن تخرج من منزلك
ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا" (الإحياء: 3/342).

(3)
الكبر


بسم الله الرحمن الرحيم ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق)

وقال تعالى ايضا ( اليس فى جهنم مثوى للمتكبرين )

وقال تعالى ( ذلكم بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون )

وقال تعالي ( فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله بغير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون )

وضد التواضع صفة الكبر وهي العلو في الأرض والاستطالة والترفع عن الخلق واعتقاد
الأفضلية عليهم وازدراء الناس وانتقاصهم ورد الحق إذا لم يوافق الهوى أو صدر من
صغير أو مخالف. والكبر كبيرة من كبائر الذنوب وسبب موجب لدخول النار والذل
والصغار يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان
في قلبه مثقال ذرة من كبر). رواه مسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل
مكان). رواه الترمذي.

قال عروة بن الزبير رضي الله عنهما: (رأيت
عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا
ينبغي لك هذا. فقال: (لما أتاني الوفود سامعين مطيعين القبائل بأمرائها
وعظمائها دخلت نفسي نخوة، فأردت أن أكسرها).

روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ،
فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنـا ونعله حسنـا ، فقال : إن الله جميل
يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس)


_________________________
قـال الامـام العلـم ابن القـيم جوزيـه:
ان سألـوك عـن شيخـــــــك فقـل شيــــــخى رســــول اللــــــــــــــــه
وان سألـوك عـن جماعتـــــــك فقـل هــــــو سماكــــم المسلمـــــــين
وان سألـوك عن منهجـــــك فقـل الكتـاب والسنـه بفهـم سـلف الامـه
وان سألـوك عـن بيتـك فقـل الا إن بيـوت اللـه فـى الارض المساجـد
وان سألـوك عـن لباســـــــك فقـل ولبـــــاس التقــــــوى ذلـك خــــير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كَادَ الْأَدَبِ يَكُوْنُ ثُلُثَيْ الدَّيْنِ
مِنْ أَقْوَالِ ابْنُ مُبَارَكٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رؤية جديدة
عماري متقدم
عماري متقدم


ذكر
عدد الرسائل : 164
العمر : 30
المكان : النت
الحالة : والله ماشيه
الهواية : ............
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
التـقــييــم : 0

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 6:03 pm

انته فين ياسيدى انا مستنيك من بدرى
لك وحشة والله
بعد السلام واللذى منه
ادام الله عليك موفور الصحة والعافية
فترة طويلة مضت على السجالات بيننا
وتأكيدا على مبدأ الاحترام والحب فى المناقشة معاك انته بالذات ياستاذ محمد
وكمان على ان انا بستفيد كثيرا من منقشتى مع حضرتك خصصت هذا التعليق للترحيب والتاكيد على ماسبق
وسأبدأ المناقشة فى التعليق التالى

_________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدعبدالرحمن
مشرف المنتدى الاسلامي
مشرف المنتدى الاسلامي


ذكر
عدد الرسائل : 1645
العمر : 37
المكان : مكان ما يكونوا
الحالة : متزوج + 2
الهواية : أحلم ببكرة
تاريخ التسجيل : 21/03/2010
التـقــييــم : 18

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 6:38 pm

رؤية جديدة كتب:
انته فين ياسيدى انا مستنيك من بدرى
لك وحشة والله
بعد السلام واللذى منه
ادام الله عليك موفور الصحة والعافية
فترة طويلة مضت على السجالات بيننا
وتأكيدا على مبدأ الاحترام والحب فى المناقشة معاك انته بالذات ياستاذ محمد
وكمان على ان انا بستفيد كثيرا من منقشتى مع حضرتك خصصت هذا التعليق للترحيب والتاكيد على ماسبق
وسأبدأ المناقشة فى التعليق التالى




مرحباً بمن أتمنى أن يعرف نفسه

كل عام ونحن إلى الله أقرب

-----

بتقولي كنت فين

كنت مصدوم من المقال بصراحه وترددت كثيراً في الرد

حتى إنتهيت لقرار الرد

ثم دخلت في مرحلة المراجعه والبحث و...

----

أتشرف أيضاً بالمناقشه معك ومع الجميع هنا

في هذا المكان الراقي

دائماً تدفعوني لمزيد من البحث والمطالعه

ومنتظر ردك

^_^


_________________________
قـال الامـام العلـم ابن القـيم جوزيـه:
ان سألـوك عـن شيخـــــــك فقـل شيــــــخى رســــول اللــــــــــــــــه
وان سألـوك عـن جماعتـــــــك فقـل هــــــو سماكــــم المسلمـــــــين
وان سألـوك عن منهجـــــك فقـل الكتـاب والسنـه بفهـم سـلف الامـه
وان سألـوك عـن بيتـك فقـل الا إن بيـوت اللـه فـى الارض المساجـد
وان سألـوك عـن لباســـــــك فقـل ولبـــــاس التقــــــوى ذلـك خــــير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كَادَ الْأَدَبِ يَكُوْنُ ثُلُثَيْ الدَّيْنِ
مِنْ أَقْوَالِ ابْنُ مُبَارَكٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رؤية جديدة
عماري متقدم
عماري متقدم


ذكر
عدد الرسائل : 164
العمر : 30
المكان : النت
الحالة : والله ماشيه
الهواية : ............
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
التـقــييــم : 0

مُساهمةموضوع: رد: لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 7:55 pm

بسم الله
فى البداية اؤكد على ان الموضوع فلسفى بحت ورؤية قد تحتمل الصواب والخطأ
التعامل مع الموضوع يا استاذى العزيز بالقطعة اوقعك فى خطأ فمثلا فى قولى :
(وكيف يتحول إطمئنانك إلى جانب الله، إلى اعتبار أن الآخرين في خطر محدق، لأنهم فقط ليسوا على نفس طريقك ولم يمسسهم الاجتباء الإلهي الذي يحاديك؟)
فرردت بذالك :
(فالإطمئنان إلى جانب الله لم تكن يوماً من صفات المؤمنين
ألم تسمع قول الله (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )
ألم تسمع قوله وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ وقال أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ )
وفى اخر المقال انا قولت :
( ففي العلم الإلهي ووفق الصورة التي رسمتها لنا الأحاديث والسير عن ذات الحق، لا يمكن الإحاطة ب"رد فعله" حيال الخاطيء العاصي، فربما يتوب عليه وربما يحبه وربما يخسف به، كل الاحتمالات قائمة )
وهذا قمت مشكور بالاستدلال عليه بالرد النقض
ولعل وضوخ المعنى هنا ظاهر فانت ايضا استنكرته وقولت اننى اخالف طرحى وقولت نصا( الآن أنت من تتحدث عن الله وليس من تهاجمهم)
ما اقصده اعتبار المقال كله يخدم فكرة واحده وليس كل قطعة فكرة منفردة بذاتها
فى ردك على قولى:
(دون تجاهل الخيط الرفيع الفاصل بين النفسي والإيماني، يلح السؤال-بقسوة:
لماذا يبدو المتدينون واثقون بأنفسهم لهذا الحد؟
الإجابة مختمرة في ذهني نوعا ما، لكن إجلائها لفظيا، يبدو أمرا معقدا نوعا ما أيضا.
والنقطة التي أنطلق منها، ليس التشكيك ولا الذم في الإيماني وما يتبعه سلوكيا. بل التمعن في الجدار الواهي الذي يفصل بين قابلية الصفة الإيمانية للتحول إلى عرض نفسي.)
قلت انت :
بداية كشف الكاتب عن أصل المقال في الخلط الواضح بين :

السؤال في العنوان
(لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟)

والسؤال هنا
(لماذا يبدو المتدينون واثقون بأنفسهم لهذا الحد؟)

والفرق شاسع

ويريحني كثيراً إستخلاص ذلك من أصل قول الكاتب

فهنا خلط واضح بين سلوك خاطئ واجه الكاتب أو فهم خاطئ منه لسلوك المتدينين عممه الكاتب إلى المتدينين أولاً ثم
إلى المؤمن كما برأس الموضوع فعمم مفهومه هذا وإنطلق به لباقي المقال

ويكمل في الخلط بالتحدث عن الإيماني وعن الثفة الإيمانيه وتحولها لعرض نفسي

وكأنه (الكاتب) ليس مؤمناً أو ليس إيمانياً ويصف حاله عند هؤلاء (البعده)

فلنعرف أولاً يا سيدي معنى مؤمن ثم نتناقش)

المتدينون فى السؤال الثانى هم من اقصد بعضهم فى العنوان ولم اقصد التعميم على كل المتدينيين واكدت على هذا واكدت ايضا على ان النقطة التي أنطلق منها، ليس التشكيك ولا الذم في الإيماني وما يتبعه سلوكيا. بل التمعن في الجدار الواهي الذي يفصل بين قابلية الصفة الإيمانية للتحول إلى عرض نفسي ولكنك للأسف تجاهلته طول المقال وانطلقت على قناعة ان ما اقوله تشكيكا فى سلوك المتدين او تفسيرا له وهو مالم اقصده

التكلم عن الحالة لايعنى انى جزء منها وهنا انت قولت ان الكاتب ليس مؤمنا فى تلك القطعة وسيأتى موضع اخر تقول فيه ان ايمانك هذا مغلوط او غير صحيح فكيف اصير غير مؤمن بالمرة وفى اخرى ايمان يحتاج الى تصحيح

فى قولى :
(تحدث عن علاقة التمثل التي تحدث بين الأب وابنه والتلميذ ومدرسه والمرؤوس ومديره، وهي نقطة خطيرة ما لم ينتبه إليها المؤمن/السائر، يسبغ على نفسه من صفات مولاه..يصير رأيه صوابا مطلقا، ويتعامل بأبوية فوقية نوعا ما.
الإيمان مدهش..مدهش جدا.)
رددت بقولك :
(العلاقة هنا من كلامك بين 2 والأولى واضحه وهي المؤمن
فهل لي أن أسأل من الثاني
في أقصى درجات التجرد في مناقشتك وعدم البناء على كلامك سأقول أنك تتكلم عن المؤمن وغير المؤمن
(فغير هي أقصى تعبير حيادي هنا)

وهنا يطرأ على ذهني نفس السؤال
من هو المؤمن في نظرك ومن هو غير المؤمن
وهل فعلاً أنا صح إنك تعاني خلط بين المتدين/المتدينين الذي قابلك/قابلوك ولم توفق معهم فوسعت المفهوم خطأً
؟؟؟)

يتضح هنا عدم وصولك للمعنى الذى اقصد ان علاقة التمثل -التمثيل- تصور مثاله -علاقة المؤمن بالاله وليس بدونه ايمانا
المقصود من هنا ان علاقة التمثل هذه هى اساس الخلط الايمانى النفسى الذى يحدث
قمثلا التخلق بصفات الله كرحمة من صفته الرحيم والغفران من صفته الغفور هى ما اتحدث عنه هنا

قلت :
(بعد الوضوء دوما أحسني نقيا أكثر من أي مخلوق أرضي، بعد الصلاة دوما أحسني ممشوق القوام عريض الصدر أتنفس هواء نقيا، بعد قراءة القرآن أحسني أتكلم بلهجة تقطر كبرياء مغلفا، وتتسم بتوازن غريب. أحس أن الأرضي الصغير الضعيف، يتحول لإله صغير على مستوى الصفة البشرية.)
استاذ محمد هل توقعت مثلا ان النفس اللوامة قد تظهر هنا جلية فمثلا انا حينما يراودنى احساس النقاء بعد الوضوء اكثر من اى مخلوق يراودنى احساس اخر بأن هناك من الملايين انقى منى ولكن ليس لى هنا ان اذكر التصارع النفسى داخلى انا ارقب احساس معين وهو بالذات مايعنينى هنا
المشكلة يا استاذ محمد انك تدلل بالمؤمن الاستندرد او الذى يجب ان يكون ولم تعلم ان هناك مراحل كثيرة تجتاز للوصول الى تلك النفس المطمئنة
وهذا ما لم تستوعبه مما كتبت، فانا شخص اقل من العادى الم تدرك ان مثل هذه الاحاسيس تراودنى ولان ايضا الله لايحاسب الناس على احاسيسهم او خواطرهم ما لم ينبعث منها سلوك فأطمئن لتلك المساحة المسموح بيها لاراقب احساس معين
قلت :
هناك شيء ما وفق المتعارف عليه إيمانيا، يحل على المؤمن في ممارسته إيمانه، أو فلنقل في تماهيه مع إيمانه وذوبانه فيه، هناك بركات تحل، وسمت ما يتغشى المؤمن (النور والاطمئنان والفراسة والقوة والثقة) وهي معان أكدت عليها أحاديث نبوية شريفة، كلها تتجاذب المؤمن روحا وجسدا، حين يتماهى في إيمان)

طلبت المثال
قال- صلى اللع عليه وسلم -(دع ما يريبك إلى ما لا يربيك، فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة)
البركات ليست من كلمات الصوفية
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ

يتبع انشاء الله


_________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا قد يبدو المؤمن متعاليا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــاب العمـــــار :: المنــــــــتدي العــــــــام :: ركـن المفكرين ..-
انتقل الى: